fbpx

 !اللغة العربية ومكانتها في عصر العولمة

افتتح قسم اللغة العربية وآدابها في الإليزه سلسلة نشاطاته في أسبوع اللغة العربية بلقاء مع الكاتب والشاعر والناقد المحامي ألكسندر نجار.

خلال اللقاء دعا نجار إلى تطوير أساليب الكتابة باللغتين العربيّة والفرنسيّة مع الحفاظ على قواعدهما سليمة من أيّ تعديل أو تحريف. وفي حواره مع طلاب الصف الثانوي الأول، حثّهم على القراءة باللغة العربية، وأيضًا باللغات الأخرى، من أجل امتلاك أساليب المعرفة ومقوّماتها، والتمكّن من استخدام هذه اللغات في مجالات العمل. وفي مئويّة كتاب “النبي” للأديب العالمي جبران خليل جبران أكّد نجّار أنّ الكتاب لا يزال على أهميّته بعد مئة عام على صدوره، منوّهًا بأهميّة كتّاب المهجر ولا سيما الرابطة القلميّة في نشر المعرفة وتطوير أساليبها من خلال اطّلاعهم على الآداب الغربيّة وتفاعلهم معها. ثمّ عرّج على دور مجلة شعر وشعراء الحداثة في نشر قصيدة النثر وتطوير لغتها. وفي ردّه على سؤال من الطلاب عن قيمة الجوائز العالمية وغياب الكتاب اللبنانيين عن المنافسة في جائزة نوبل للآداب، أكّد نجار وجود كتاب وروائيين وشعراء لبنانيين معاصرين يستطيعون المنافسة، إلى جانب البروز الدائم لاسم الشاعر العربي الكبير أدونيس. وتحدّث عن أهمية جائزة الأدب العربي التي أطلقها مع مجموعة من الكتاب في فرنسا من أجل الإضاءة على الإنتاج الأدبي اللبناني في الخارج. وعندما سأله أحد الطلاب عن تأثير لغة الإنترنت على اللغتين العربية والفرنسية، شدّد نجار على أهمية الفصل بين اللغتين حفاظًا على نقاء اللغة وصفائها. وفي الإطار نفسه ختم بالتأكيد على وجوب الحفاظ على الكتاب الورقي وعدم التفريط به أمام موجة الإنترنت حيث تغيب الدقّة في النشر على أنواعه.

Loading